جمعه, 10 بهمن 1376
 
128
 
 

در جستجوى مدينة العلم
کريمى حسين


كتاب معروف (مدينةالعلم) از تأليفات رئيس المحدثين محمد بن على بن موسى بن بابويه قمى ملقب به صدوق (متوفاى 381ق) كتابى است كه به گفته نويسندگان علوم اسلامى از عصر والدِ شيخ بهاءالدين عاملى مفقود گرديده و گزارش معتبرى از وجود خارجى آن در دست نيست. اين كتاب چيزى زائد بر كتب اربعه (كافى, من لايحضره الفقيه, تهذيب و استبصار) و ديگر كتب صدوق نداشته است و در واقع بخشى از كتب صدوق(ره) بوده است; زيرا اگر حاوى مطالبى افزون تر بود, فقهاى بزرگ و محدثان پيگير و نستوهى چون شيخ مفيد و سيد مرتضى و شيخ طوسى و ابن الشيخ (معروف به مفيد ثانى) و عمادالدين طبرى و شهيدين و محققين و علامه و طبرسى, از كنار آن, بى تفاوت عبور نمى كردند.
آنچه اينك تقديم حضور مى شود, حاصل پژوهشى است كه نگارنده در اين باب داشته و احتمالى را به اطمينان رسانيده است. محتواى رساله از سه بخش تشكيل مى شود:
بخش اول: پيرامون ديدگاه هاى بزرگان از فقيهان و محدثان.
بخش دوم: پيرامون رواياتى كه گذشتگان آنها را از كتاب (مدينةالعلم) نقل كرده اند.
بخش سوم: استنتاج از مجموع نظريه ها و اخبار. كلمات بزرگان درباره كتاب (مدينةالعلم)
الف. شيخ الطائفه ابوجعفر محمد بن حسن طوسى معروف به شيخ طوسى (385ـ460) در كتاب فهرستِ مصنّفات علماى اماميه كه مشتمل بر اسامى 888 نويسنده بزرگ امامى است, مى نويسد:
ابوجعفر محمد بن على بن موسى بن بابويه قمى دانشمندى جليل القدر است كه سيصد كتاب نوشته است.
سپس حدود چهل كتاب را نام برده است كه از جمله آنها كتاب (من لايحضره الفقيه) و كتاب (مدينةالعلم) است. وى تصريح كرده كه كتاب (مدينةالعلم) بزرگ تر از (من لايحضره الفقيه) است.1
ب.دانشمند عاليقدر رجالى, ابوالعباس احمد بن على بن احمد بن عباس معروف به شيخ نجاشى (372ـ450) مى نويسد:
ابوجعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه در سال 355 به بغداد آمد. شيوخ طائفه از او استماع حديث كردند. سپس نام 194 كتاب او را برده است. هشتمين اثر, كتاب (مدينةالعلم) است.2
نجاشى در اين كتاب نام (من لايحضره الفقيه) را نبرده است.
ج.ابن شهرآشوب (588هـ.ق) در كتاب معالم العلماء فرموده است: (كتاب مدينةالعلم ده جزء است)3, اين در حالى است كه (من لايحضره الفقيه) چهار جزء است.
د. محمد بن مكى معروف به شهيد اول (786هـ.ق) در كتاب ذكرى مى نويسد:
(كتاب مدينةالعلم و من لايحضره الفقيه) قريب به كتاب كافى است.4
هـ. حسين بن عبدالصمد پدر شيخ بهايى (918ـ984هـ.ق) در كتاب وصول الاخيار مى نويسد:
(اصول حديثى, عبارتند از كافى, مدينةالعلم, من لايحضره الفقيه, تهذيب و استبصار)5
و. محمد بن حسين بن عبدالصمد معروف به شيخ بهايى (952ـ1030هـ.ق) در كتاب وجيزه در علم دراية فرموده:
احاديث ما در كتاب هاى كافى, من لايحضره الفقيه, تهذيب, استبصار, مدينةالعلم, خصال, امالى و عيون الاخبار محفوظ و مضبوط است.6
ز. كلام سيد حسين بن حيدر كركى (1041)
وى در اجازه خود به شاگردش احمد بن الحسين اصفهانى در تاريخ 18 ربيع الاول 1040 مى نويسد:
كتاب من لايحضره الفقيه و غير آن از مصنفات اصحاب ما را خصوصاً اصول باقيمانده مانند تهذيب و استبصار و كافى و مدينةالعلم را اجازه دادم.7
ح. علامه تهرانى صاحب كتاب معروف (الذريعه) (1293ـ 1389) در تصانيف شيعه مى نويسد:
كتاب (مدينةالعلم) از كتاب هاى نفيس شيعه بوده كه در حال حاضر موجود نيست و در زمان پدر شيخ بهايى وجود داشته است. سيد بن طاووس و يوسف بن حاتم شامى از آن كتاب, روايت كرده اند. علامه مجلسى و سيد محمد باقر شفتى براى دست يابى به آن كوشيده اند و آن را نيافته اند. سپس مى نويسد سقاقلى8 گفته اين كتاب نزد من موجود است و از روى آن دو نسخه استنساخ كرده است, ولى به گفته وى كتابى است بدون نظم, نظير (روضه كافى).9
*
كتاب الدر النظيم كتاب شريف كريم مشتمل على اخبار كثيره من طرقنا وطرق المخالفين فى المناقب وقد ينقل عن كتاب (مدينةالعلم) و غيره من الكتب المعتبره وكان معاصراً للسيد على بن طاووس ـ رحمه الله.
1ـ باب اعداد الكفن قبل الموت. فما رويته فى ذلك ماذكره ابوجعفر بن بابويه فى كتاب (مدينةالعلم) باسناده الى ابى عبدالله(ع) قال: تنوقوا فى الاكفان فانهم يبعثون بها10.
2ـ ومن كتاب (مدينةالعلم) باسناده ايضاً الى الصادق(ع) قال: (أجيدوا أكفان موتاكم فإنّها زينتهم).11
3ـ فى كتاب (مدينةالعلم) باسناده الى ابى عبدالله(ع), (من كان كفنه معه فى بيته, لم يكتب من الغافلين وكان مأجورا كلما نظر إليه)12 و رواه الشيخ والكلينى والصدوق و رواه فى البحار (78/303).
4ـ فى كتاب (مدينةالعلم) باسناده الى الصادق(ع) قال: (ما من مؤمن يغسل ميّتاً مؤمناً فيقول وهو يغسله, ربّ عفوك عفوك الاّ عفى اللّه عنه13.
5 ـ باب دفن الأموات. ومن كتاب (مدينةالعلم) لأبى جعفر بن بابويه ايضاً باسناده الى صفوان بن يحيى من جملة حديث قال: قلت يسمع الميّت تسليم من يسلّم عليه؟ قال: نعم يسمع اولئك وهم كفّار ولايسمع المؤمنون14.
6 ـ باسناده إلى محمد بن بابويه فى كتاب (مدينةالعلم) عن ابيه عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن احمد بن هلال العبرى عن على بن اسباط عن عبدالله بن محمد عن عبدالله بن بكير عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبى عبدالله(ع) نزورا الموتى؟ قال: نعم. قلت: (فيعملون بنا إذا انيانهم قال والله إنهم ليعلمون بكم وليفرحون بكم ويستأنسون إليكم قال: قلت فايّ شىء نقول إذا أتيناهم قال قل: اللهم جاف الارض عن جنوبهم وصاعد إليك ارواحهم ولقّهم منك رضواناً واسكن اليهم من رحمتك ماتصل به وحدتهم وتونس به وحشتهم إنك على كل شىء قدير).15
7ـ باب الصلوة الوسطى وروى ايضاً فى كتاب (مدينةالعلم) عن أبى عبدالله(ع) (إنّ الصلوة الوسطى صلاة الظهر وهى اول صلاةٍ فرضها اللّه على نبيّه16(ص).
ورواه صاحب الوسائل عن معانى الاخبار وسايل (3/14) و بحارالانوار (79/291).
8 ـ فمن ذلك ما ارويه باسناده إلى أبى جعفر(ع) محمد بن بابويه باسناده فى كتاب (مدينةالعلم) فيما رواه عن الصادق(ص) قال: قال رسول الله(ص): لاينال شفاعتى غداً من أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها.17
9ـ باب مايدعى به بعد الاقامة: فمن ذلك ما رويناه عن أبى جعفر محمد بن بابويه فى كتاب (مدينةالعلم) باسناده فيه إلى أبى عبدالله(ع) قال: فضل الوقت الاوّل على الاخِر كفضلِ الاخرة على الدنيا).18
10ـ ومن ذلك باسنادنا من الكتاب المذكور عن ابى عبدالله(ع) قال: لفضل الوقت الاوّل على الاخر خير للمؤمن من ولده وماله).19
صاحب وسايل اين سه حديث را از مشايخ ديگر نيز نقل فرموده است.
*
11ـ بحارالانوار از فلاح السائل نقل كرده است كه, روى ابن بابويه فى الجزء الاوّل من كتاب (مدينةالعلم) عن الصادق(ع) حديثاً وذكر فيها غسل الاستخاره وغسل صلاة الاستخاره وغسل صلاة الاستسقاء وغسل الزيارة. در هامش بحار تصريح شده اين روايت در فلاح السائلِ مطبوع, وجود ندارد و شايد در نسخ خطيّه باشد.20 مرحوم نورى مى نويسد: سيد على بن طاووس در كتاب فلاح السائل از كتاب (مدينةالعلم) از امام صادق(ع) حديثى را درباره اَغسال نقل فرموده كه از جمله آنها غسل زيارت است.
12ـ فلاح السائل نقلاً من كتاب (مدينةالعلم) للصدوق قال: وروى أن غسل يومك يجزيك لليلتك وغسل ليلتك يجزيك ليومك.21
13ـ ومنه (كتاب الاجازات) نقلاً من كتاب (مدينةالعلم) عن أبيه عن محمد بن الحسن عن احمد بن محمد عن محمد بن الحسن زعلان عن خلف بن حماد عن ابن المختار و غيره رفعه قال: قلت لأبى عبدالله(ع) اسمع الحديث منك فلعلّى لاارويه كما سمعته فقال: إن اصبت فيه فلا بأس انّما هو بمنزلة تعال وهلّم واقعد واحبس.22
14ـ علامه مجلسى(ره) در بحارالانوار در وصف ملائكه مقربين حديث مفصلى را از تفسير على بن ابراهيم نقل كرده و بعد فرموده (ورَأيت بخط بعض المشايخ هذا الحديث منقولاً من كتاب (مدينةالعلم).).23
علامه حلى در كتاب منتهى المطلب (1/200) دو حديث از (مدينةالعلم) نقل نموده است.
15ـ روى ابن بابويه فى كتاب (مدينةالعلم) فى الصحيح عن الحسن بن على الوشاء عن معاوية بن وهب عن أبى عبدالله(ع) قال: كان الموذن يأتى النبى(ص) فى الحرّ فى صلاة الظهر فيقول(ع): ابرد ابرد.24
16ـ روى ابن بابويه فى كتاب (مدينةالعلم) فى الصحيح عن الحسن بن على الوشاء قال: سمعت الرضا يقول: كان أبى ربما صلّى الظهر على خمسة اقدام).25
17ـ وروى ابن بابويه فى كتاب (مدينةالعلم) فى الصحيح عن عبدالله بن مسكان قال: سمعت ابا عبدالله(ع) يقول: (وقت المغرب إذا غربت الشمس فقال قرصها).26
18ـ در كتاب ذكرى پس از نقل فتواى (على بن بابويه), آمده: (ولعلّه عول على مارواه حريز عن أبى عبدالله(ع) كما أسنده ولده فى كتاب (مدينةالعلم) ورواية حريز (مايلى) قال: قلت فان جفّ الوضوء قبل أن أغسل الذى يليه؟ قال: جفّ أو لم يجفّ أغسل مابقى. قلت: وكذلك غسل الجنابة؟ قال: هو بتلك المنزلة وابدء بالرأس ثمّ أفض على سائر جسدك. قلت وإن كان يوم؟ قال: نعم.27 ورواه فى البحار.28
19ـ در كتاب الذكرى آمده وأسند الصدوق فى كتاب المدينة (مدينةالعلم) ما فى الجامع (اى جامع محمد بن حسن بن الوريد) إلى الحلبى عن الصادق(ع) والرواية هى الجارية تموت مع الرجال فى السفر. قال: إذا كانت ابنة اكثر من خمس سنين أو ستّ, دفنت ولم تغسل وإن كانت بنت اقلّ من خمس سنين غسلت.) شهيد مى فرمايد اين حديث از نظر محتوا داراى اضطراب است (زيرا آنچه معقول است اين است كه گفته شود هرگاه بيشتر از پنج سال داشته باشد, بايستى غسل داده شود و اگر كمتر بود, غسل لازم نيست; در حالى كه مطلب در حديث به عكس است. علاوه بر اينكه معيار در وجوب غسل عند المشهور سه سال است.29
20ـ علامه تهرانى در الذريعه مى نويسد:
سيد عبدالعزيز جد سادات آل صافى نجف (زنده در 1186) از سقا قلى (سيد معين الدين حيدر آبادى) كه مدّعى داشتن نسخه اى از (مدينةالعلم) بوده, حديثى را كه سقاقلى از حفظ براى او از (مدينةالعلم) خوانده, نقل كرده و آن عبارت است از (يك شب نزد حضرت امير(ع) مجاورت داشتن افضل از 700 سال عبادت و نزد امام حسين(ع) بودن افضل از 70 سال عبادت است.)
با تتبع تامّى كه از حدود 250 كتاب تفسير و حديث و رجال وفقه به عمل آمد. تنها بيست حديث از كتاب (مدينةالعلم) به دست آمد كه دوازده حديث در كتاب فلاح السائل نقل شده و سه حديث در منتهى المطلبِ علامه حلى و دو حديث در كتاب ذكرى شهيد اول و يك حديث از كتاب الاجازات و يك حديث از بعض المشايخ و يك حديث نيز در كتاب الذريعه. قبل از اين بزرگواران احدى از معروفين در فقه و حديث, از اين كتاب حديثى نقل نكرده است و بعد از عصر علامه و شهيد نقل جديدى به دست نيامد. آنچه هست همين بيست روايت است كه صاحب بحار و صاحب مستدرك الوسائل تمام آنها را در ابواب مناسب, با ذكر مدرك نقل نموده اند. صاحب وسايل الشيعه كتاب فلاح السائل را از مدارك خود, حتى مع الواسطه قرار نداده است و فقط پنج حديث فقهى منتهى المطلب و ذكرى را در كتاب خود درج نموده است.
فقهاى بزرگى چون صاحبان (مدارك) و (ذخيره) و (مستند) و (جواهر) و (مصباح الفقيه) به بعضى از اين روايات استدلال كرده اند. احاديثى كه در (فلاح السائل) مذكور است به غير از حديث (5,11 و12), در كتب اربعه و ديگر كتب صدوق وجود دارد. مابقى احاديث به كيفيتى كه از (مدينةالعلم) نقل شده, تابه حال به نظر نرسيده است اما مضمون آنها را مى توان از احاديث ديگر به دست آورد.
بنابراين مى توان ادّعا كرد كه در مسائل فقهى, كتاب (مدينةالعلم) چيز زائدى را ارائه نداده است و قطعاً اگر واجد روايات غير تكرارى بود, محدثان و فقيهان آنها را نقل و به آنها استدلال مى كردند.
بلى صاحب الدر النظيم فى مناقب الائمة اللهاميم (جمال الدين يوسف بن حاتم شامى تلميذ محقق حلى و متوفاى 676) به گفته صاحب (الذريعه)30 و ديگران31 احاديثى را در مناقب ائمه از آن كتاب نقل نموده است. صاحب (بحار) كتاب (الدر النظيم) را داشته و بعضى مطالب آن را به كتاب (بحارالانوار) منتقل كرده, ولى موارد نقل از (مدينةالعلم) را مشخص نفرموده است.
از مجموع آنچه گفته شد, مى توان حدس زد كه كتاب (مدينةالعلم) مجموعه اى بوده است كه بخش عمده تأليفات صدوق را در بر داشته است و چون احاديث آن ـ الا نادراً ـ به كتاب هاى ديگر منتقل شده, داعى بر تكثير و حفظ آن وجود نداشته و از اين رو به تدريج متروك و ناياب گرديده است; ولى از فقدان آن به ميراث فرهنگى تشيع لطمه اى وارد نگرديده; نظير اصول چهارصدگانه شيعه كه بعد از انتقال به كتب اربعه, مهجور و مفقود گشته اند.
نگرانى مربوط به كتاب هايى است كه بدون انتقال به كتب ديگر و در اثر حوادث نوعى و شخصى از صحنه خارج شده اند; مانند كتاب هاى (ابن أبى عمير) و غيره. خاتمه
درباره پژوهشى كه به عمل آمد, ابهاماتى باقى ماند كه بايستى در فرصت ديگر به رفع آنها پرداخته شود:
الف. چرا شيخ نجاشى نام كتاب (من لايحضره الفقيه) را در ارقام كتاب هاى مرحوم صدوق ذكر نكرده است.
ب. چرا سيد بن طاووس در غير كتاب (فلاح السائل) و كتاب (اجازات) از كتاب (مدينةالعلم), استفاده ننموده است.
ج. چرا شيخ حر عاملى كتاب (فلاح السائل) را از منابع كتاب (وسايل الشيعه) قرار نداده است.
د. چرا علامه مجلسى به كتاب (الدر النظيم) كه حاوى اخبارى از (مدينةالعلم) است و خود آن را ستايش كرده, به ندرت مراجعه كرده است. نتيجه بحث
براى روشن شدن بحث, نخست مرورى به برداشت بعضى از بزرگان فنّ خواهيم داشت. آقاى دوانى در كتاب مفاخر اسلام مى نويسد: (كتاب مدينةالعلم بزرگ تر از كتاب من لايحضره الفقيه است و ابن شهرآشوب آن را ده جزء دانسته است) وى بعد از نقل كلام مرحوم شيخ آقا بزرگ تهرانى درباره اهميّت كتاب مدينةالعلم, در پاورقى مى نويسد در حقيقت كتاب مدينةالعلم ده جلد نسبتاً بزرگ مانند مجلدات (چهارگانه) من لايحضره الفقيه بوده است.32
از مجموع كلمات بزرگان مى توان دريافت كه اين كتاب حدود دو برابر كتاب من لايحضره الفقيه است; يعنى حدود دوازده هزار حديث فقهى و غير فقهى در آن درج شده است.
اگر اين برداشت صحيح باشد, نتيجه آن خروج هزاران حديث فقهى معتبر از صحنه فقاهت خواهد بود. آن وقت است كه كار بر فقيهان دشوار و روند فقاهت دچار مشكل مهمّ خواهد شد, زيرا علم اجمالى حاصل مى شود كه براى احاديث موجود, هزاران مخصّص و مقيّد و مفسّر و معارض بوده كه از صحنه خارج شده است و با وجود اين علم اجمالى, تمسّك به احاديث موجود نارواست (چون از قبيل تمسّك به عمومات در شبهات مفهومى و مصداقى مخصص است).33
بنابراين فقيهان تا سر حدّ عسر و حرج بايستى عمل به احتياط نمايند و در ظرف عسر و حرج ناشى از احتياط قائل به حجيّت ظنّ انسداد شوند و اين همان تغيير روند فقه است كه به آن اشاره شد.
ولى با توجه به نتيجه اين تحقيق مى توان از اين دغدغه و نگرانى فارغ شد و داستان كتاب (مدينةالعلم) را همانند اصول چهارصدگانه اصحاب ائمه(ع) دانست كه از فقدان آنها مشكلى ايجاد نمى شود; چون محتواى آنها به كتب اربعه و غير آن منتقل گرديده است.پاورقي : 1. فهرست مصنفات علماى اماميه,ص156, عنوان 695. 2. رجال نجاشى, ص389,رقم1049. 3. معالم العلماء, ص112. 4. ذكرى, ص6. 5. وصول الاخبار, ص85. 6. وجيزه, چاپ مطبعه مجلس شورا سال 1356 هجرى, ص9. 7. اعلام الشيعة, قرن11, ص15, حاشيه. 8. سيد معين الدين سقاقلى حيدرآبادى. 9. فلاح السائل, ص69. 10. فلاح السائل, ص69 و رواه النورى فى مستدرك عن فلاح السائل (مستدرك, ج1, ص106). 11. همان, ص69 و بحارالانوار ج78, ص312. 12. همان, ص72 و مستدرك عن فلاح السائل ج1, ص108. 13. فلاح السائل, ص78 و مستدرك الوسايل عن فلاح السائل, ج1, ص99 و بحارالانوار, ج78, ص300. 14. همان, ص86; مستدرك عن فلاح السائل, ج1, ص129. 15. همان, ص85; مستدرك عن فلاح السائل, ج1, ص139 و نيز نورى در مستدرك, ج1, ص129. 16. همان, ص95,مستدرك عن فلاح السائل, ج1, ص171 و نيز د الفقيه و بحارالانوار, ج102, ص300. 17. همان, ص127, مستدرك 1/185. 18. همان, ص155. مستدرك عن فلاح السائل, ج1, ص185. 19. همان. 20. بحارالانوار, ج78, ص23 . 21. همان, ج78, ص31 و مستدرك, ج1, ص155. 22. همان, ج56, ص252 و نيز بحار, ج78 و مستدرك الوسائل, ج1, ص155. 23. همان. 24. همان, ج80, ص44. 25. همان. 26. بحارالانوار, ج80, ص50. 27. صاحب وسايل بعد از آنكه حديث را از تهذيب نقل كرده مى فرمايد: (ورواه الصدوق فى كتاب مدينةالعلم مسنداً عن حريز عن ابى عبدالله(ع) كما ذكره الشهيد فى الذكرى (وسايل الشيعه, ج1, ص315) در كتاب ذكرى (ص91) حديث را از تهذيب نقل نموده و قبل از آن مى فرمايد: صدوق حديث حريز را مسنداً نقل نموده است (صاحب وسايل حديث را در (ج1, ص508) نيز از تهذيب و ذكرى نقل كرده است. 28. بحارالانوار, ج77, ص269. 29. بحارالانوار, ج78, ص306. 30. الذريعه, ج8, ص86 و ج20, ص252. 31. تكملة امل الامل, ص434. وفيه (يروى عن كتاب مدينةالعلم بلاواسطة قال فى مواضع عديده وفى كتاب مدينةالعلم). 32. مفاخر اسلام, ج3, ص191. 33. تا زمانى كه اين علم اجمالى منحل نشود, عمومات و اطلاقات اخبار موجود از نظر حجيّت مخدوش و قابل استدلال نيست; نظير آنچه در بحث علم اجمالى به مخصّص منفصل گفته اند. همچنين نظير آنچه درباره لزوم فحص از مخصّص و مقيّد در اصول ذكر گرديده است.